المظفر بن الفضل العلوي

مقدمة 10

نضرة الإغريض في نصرة القريض

منها إلى ما يلي : 1 - بناؤه : الكتاب مقسم تقسيما واضحا من حيث فصوله ، لا تتداخل ولا تتعاظل ، وأبواب أقسامه واضحة لا يجد الباحث صعوبة في الرجوع إلى ما يريد منها . 2 - شموله : يعدّ الكتاب تلخيصا جامعا لكثير من الكتب التي تحدثت عن البلاغة وعن مقومات الشعر وفنونه . 3 - غنى مادته الأدبية : فهو يضم بين دفتيه مجموعة شعرية واسعة لشعراء معروفين ومغمورين . وكذلك نجد فيه مجموعة كبيرة من النوادر والحكايات الأدبية منها ما هو مأخوذ من مصادر معروفة ، ومنها ما هو مأخوذ من مصادر لا نجدها بين أيدينا اليوم ، وبعضها منقول عن جماعة من معاصريه . 4 - الفصل الأول من الكتاب الذي تناول فيه المؤلف حدّ الشعر والعروض والقافية ، يمكن أن يؤخذ ككتاب مستقل لشمول مادته وعرضه لكل ما يحوي هذا الباب من عيوب وجوازات وضرورات . 5 - وأخيرا قد يكون من مزايا الكتاب أنه يظهر إلى النور أديبا ناقدا من القرن السابع الهجري ظلّ الغموض يكتنفه أجيالا طوالا ، لولا العثور على مخطوطة « نضرة الإفريض » وتحقيقها . مصادر الكتاب : في شواهده : من المقرر أنه استقصى الشواهد الشعرية الكثيرة من دواوين أصحابها ، وقد كان نصيب امرئ القيس من هذه الشواهد أوفى من نصيب غيره ، ويأتي بعده المتنبي وطرفة وأبو تمام وزهير والفرزدق